تـــازة : 10 أمور تنقص لرفع التهميش و الهشاشة عن ساكنة حي القدس.

0
625
القدس
القدس

بقلم الدكتور يحيى لكرامي.

القدس
القدس

 

القدس

بمجرد اقترابك من الثانوية التقنية بتازة باتجاه حي القدس، تبدأ بملامسة أشكال الهشاشة والإقصاء الذي يعيشه أكبر حي بمدينة تازة. نٌلَخِّص هذه النقط السوداء في عشرة أمور : -أولا، الطريق المؤدية للقدس مهترئة وبِها مطبَّات و حُفر تخلق مشاكل و أعطال تقنية للسيارات، كما أن الرصيف غير مبلَّط، والإنارة شبه منعدمة، تشكل تهديدا أمنيا للراجلين خصوصا بالساعات المتأخرة من الليل. لذلك وجب الإسراع بتهييئ هذا المقطع كمطلب سكاني مستعجل. -ثانيا، عند وصولك لمدخل حي القدس تستمر في ملاحظة ضيق الطريق و انعدام أرصفة مبلطة يجعل المارة والتلاميذ خصوصا تنزل لقارعة الطريق، مما يشكل خطرا على حياتهم و يزيد من الاختناق المروري الذي يعرفه الحي خاصة في أوقات الذروة. -ثالثا، يشكل “الواد الحار” المار بمحاذاة الحي خطرا بيئيا وصحيا على الساكنة حيث تتسبب روائح الواد الحار في انتشار أمراض الحساسية و ضيق التنفس، كما يشوه المنظر العام وجمالية المكان. لذلك وجب التسريع باستكمال تغطيته الشيء الذي يخلق مساحات إضافية تستغل لأشياء أخرى كمساحات خضراء. -رابعا، يجب إعادة النظر في المركب التجاري للقدس “القصديري”، والذي اكل عليه الذهر و شرب، وبناء مركب جديد بطوابق عدة يخصص كل طابق لنوع تجاري معين، و يمكن من أيواء أكبر عدد من الباعة المتجولين. -خامسا، يجب توسعة الشارع الرئيسي المار عبر القدس وَ وضع شُرطي مرور ثابت للسهر على احترام قانون السير. كما يجب وضع علامات تشوير عمودية و أفقية و التي تكاد تنعدم بالشارع المذكور، ما يخلق فوضى مرورية كبيرة. بالإضافة إلى منع الشاحنات الكبيرة من دخول الحي. -سادسا،إحداث و بناء القنطرة تحت أرضية الرابطة بين حي القدس 1 و المنطقة الصناعية عبر السكك الحديدية، والتي من شأنها تسهيل تدفق السيارات و الراجلين من و إلى حي القدس عبر المنطقة الصناعية. -سابعا،رفع التهميش عن المساحات العمومية بالحي من تبليط و إنارة و كراسي. تجهيز الممرات المحاذية لحديقة القدس1 بالزليج و تهيئة بعض المساحات بالحي لتصبح متنفسا للساكنة. استكمال مشروع إزالة أشجار الزيتون لما لها من انعكاسات صحية و حجبها للرؤية في نقاط كثيرة من الحي. -ثامنا،انعدام بعض المرافق الإدارية الضرورية رغم كون الحي هو الأكبر بالمدينة من حيث الكثافة السكانية.و أبسط مثال،انعدام مقر للبريد و الاكتفاء بوكالة متنقلة (سيارة، و كأننا في مركز قروي و ليس بأحد أحياء مدينة اسمها تازة ). -تاسعا، انعدام ملاعب للقرب بالحي الذي يعرف كثافة سكانية هائلة، هو استهتار بالشباب و بالتوجيهات الملكية السامية في هذا الاتجاه، بل الأذهى من ذلك غلق الملعب الوحيد التابع للقاعة المغطاة القدس في وجه شباب الحي و جمعياته. -عاشرا، عدم التدخل لإيقاف انجراف التربة بحي القدس 3، هو لامبالاة واضحة بحياة المواطنين و ممتلكاتهم، فهناك منازل بُنيت بأموال كبيرة تأوي عائلات لكنها مهددة في كل يوم، لا قدر الله. وهو المشكل الذي عمر لمدة سنوات لكن لم يتم معالجة الأمر لحدود كتابة هذه الأسطر.

القدس
القدس

لا تعليقات

اترك رد