كلية تازة تمثل المغرب بالمؤتمر العلمي الدولي للاتحاد الدولي للمؤرخين بالعراق .. والدكتور “لحسن أوري” يفتح آفاقا واعدة أمام طلبة التاريخ.

0
140

 مراسلة : محمد العشوري

د.لحسن أوري
د.لحسن أوري

برعاية من رئيس مجلس النواب العراقي الدكتور “سليم عبد الله الجبوري” احتضنت العاصمة العراقية بغداد يومي16 و17 ماي 2017، المؤتمر العلمي الدولي الأول للإتحاد الدولي للمؤرخين تحت عنوان : ( تطور العمل البرلماني والدستوري العربي .. دراسة تاريخية وقانونية وسياسية مقارنة ). وقد عرف هذا المؤتمر مشاركة 90 بحثا لباحثين من العراق وسوريا زلبنان وفلسطين والبحرين ومصر وليبيا وتونس وماليزيا وإيران وتركيا والمغرب ممثلا في شخص الأستاذ ” لحسن أوري ” مدير مختبر البحث في العلاقات الثقافية المغربية المتوسطية بالكلية متعددة التخصصات – تازة – ، وقد تم عقد 9 جلسات علمية غطت تسعة محاور مهمة توزعت عليها موضوعات البحث. كما ناقش المؤتمرون التقرير المقدم للمؤتمر الذي تضمن 87 صفحة شملت التوصيات والقراءات والاستنتاجات وتشخيص العوامل والأساب، ليكون بذلك مادة علمية رصينة تشكل مرجعا للباحثين ولصناع السياسة للارتقاء بالأمة عن طريق القوانين الأساسية وإرساء الحياة السياسية والديمقراطية بوصفه أهم معايير التقدم والاستقرار. وقد خلص المؤتمر إلى التوصيات التالية: أن الواقع المتخلف الذي تعيشه الأمة في مجال بناء الدساتير والحياة البرلمانية، لا يتناسب مع الإرث الحضاري الذي يملكه العرب في هذا المجال ( أقدم حضارات العالم في العراق ومصر، والتجارب العربية الحديتة لمصر وتونس خلال القرن 19م وفي لبنان حيث ظهر مجلس تمثيلي عام 1861، وفي العراق حيث صدر أول دستور عراقي عام 1925م ). ضرورة تطوير استراتيجية عربية جديدة لتحسين أوضاع المسيرة البرلمانية في الوطن العربي بما يجعله قادرا على مواجهة التحديات والتغيرات العالمية للتكيف مع الأوضاع الراهنة، وذلك بالتركيز على القضايا الهامة التالية : – وضع أجندة واضحة لتوجيهات الأصلاح ودروبه السياسية والقانونية والاقتصادية، مع ضرورة وضع جدزل زمني للتنفيد يكتسب المصداقية على المستوى المحلي والعربي والإقليمي والدولي مع مراعاة الظروف والملائمات السياسية لكل دولة. – وضع أطر دستورية وقانونية توصف عمل المعارضة البرلمانية وتحديد توجهاتها وأهدافها، فضلا عن تفعيل دور النواب المستقلين، فهم الواجهة الفاعلة في كثلة المعارضة حتى تتحقق الممارسة الديمقراطية. – توسيع المهارات السياسية والقيادية للمرأة في عملية صنع القرار والمشاركة في صياغة الدستور والقوانين، وكدا تولي المناصب القيادية، مع التأكيد على اهمية تفعيل دور منظمات المجتمع المدني العاملة في مجال قضايا المرأة والاستفادة من التجارب الدولية الناجحة في ما يخص تعزيز المساواة زمناهضة التمييز ضد المرأة العربية. – صياغة النظم الانتخابية وفقا لمعايير تحقق الثباب وتحقيق مصالح فئات المجتمع كافة وليس وفق أهداف ومصالح محدودة وضيقة. – الاشراف القضائي على العملية الانتخابية لضمان النزاهة والشفافية وتكافؤ الفرص بين جميع المرشحين ولضمان تمثيل متكافئ لجميع لجميع فئات الشعب في المجتمع العربي. – ضرورة تغير الدساتير وفقا لما تقتضيه الظروف والمستجدات الاجتماعية والاقتصادية والسياسة سواء على المستوى الوطني او الاقليمي او الدولي، وأن تتم صياغة الدستور واعداده عن طريق المجتمع عن طريق المجتمع وليس من خلال الدولة والنخب الحاكمة بها حتى يكون معبرا عن التوجه المجتمعي.

وفي اتصال بالأستاذ لحسن أوري عضو الأمانة العامة للاتحاد الدولي للمؤرخين وممثل المملك المغربية بهذا المؤتمر العلمي أكد على انه يعمل بشكل حثيث من اجل فتح الآفاق أمام الباحثين في التاريخ بالكلية متعددة التخصصات- تازة. مؤكدا في ذات الاطار على انه قريبا سيتم عقد اتفاقية شراكة مع الاتحاد الدولي للمؤرخين وكدا أكاديمية البورغ بالدانمارك. تعميما للفائدة وفتح آفاق البحث أمام المتخرجين من الكلية من أجل إنجاز أطاريح جامعية في إطار الشراكة العلمية مع مؤسسات عالمة تضم خيرة من الباحثين المتميزين على المستوى الدولي.

 

لا تعليقات

اترك رد