السفر بتازة نعمة أم نقمة

0
53

     مع حلول فصل الصيف يكثر الإقبال على السفر من طرف ساكنة تازة اسوة بباقي المغاربة ومع كثرة الطلب،تعرف المحطة الطرقية المؤقتة ظواهر عدة سلبية تسيء للمدينة و الساكنة على حد السواء ،في غياب تام للسلطات المنتخبة و المحلية.و من هذه الظواهر نجد : -الازدحام المروري الذي تخلفه الحافلات جراء عدم دخولها للمحطة و اكتفاءها بالوقوف على جنبات الشارع الرئيسي ،كما أن غياب شرطة المرور قارة بتلك النقطة السوداء تساعد على الفوضى. -المضاربة في أسعار التذاكر في ظل غياب مكتب رسمي لبيع التذاكر. -انتشار المتشردين و قطاع الطرق و ما يرافق ذلك من كلام نابي تستحيي سماعه و أنت لوحدك ،فما بالك و أنت مرفوق بعائلتك. -انتشار الازبال و الروائح الكريهة جراء تبول الناس بجنبات الأسوار ،نظرا لعدم وجود مراحيض. -استخذام حافلات من العهد الحجري،لا تتوفر فيها أدنى مقومات الكرامة والسلامة، لا مكيفات ،لا كراسي مريحة،في حين أنت ملزم بدفع ثمن التذكرة كاملة و أكثر و كأنك ستركب في حافلة موديل 2017. -لذلك لازالت الساكنة تطالب و تلح على الإسراع في إنهاء مشروع المحطة الطرقية الجديدة،لما سيخلفه من راحة للمواطن جراء الخدمات المقدمة من مكاتب لبيع التذاكر و مسجد و مقاهي و مراحيض و مخفر للشرطة، كما أن هذا المرفق سيدر على المجلس البلدي مداخيل مهمة، كيف لا و تازة تعد شريان المغرب الرابط بين شرقه و غربه. في حين هناك فئة أخرى تفضل السفر عبر القطار ،حيث عرف صيف 2017 زيادة في عدد القطارات القادمة و المتجهة نحو تازة في اتجاه فاس و وجدة، مبادرة لقيت استحسان الساكنة ،لكن لازال التخوف من قطارات الخليع قائما نظرا لضعف تكييف المقصورات و عدم احترام مواعيد السفر.كما أن ساكنة تازة لازالت تتابع بقلق كبير خبر نقل ساعة محطة القطار التاريخية لوجهة أخرى، وهي التي تشكل تراثا يفتخر به التازيون. و لازالت ساكنة تازة تنتظر بداية الأشغال بمحطة القطار من الجيل الجديد.

د.يحيى لكرامي

لا تعليقات

اترك رد